عزيزة فوال بابتي
877
المعجم المفصل في النحو العربي
اللّام المقحمة اصطلاحا : هي التي تكون مقحمة بين المضاف والمضاف إليه ، مثل قول الشاعر : سئمت تكاليف الحياة ومن يعش * ثمانين حولا لا أبا لك يسأم حيث أقحمت « اللّام » بين المضاف « أبا » والمضاف إليه وهو الكاف من القول : « لا أبا لك » . لام الملك اصطلاحا : هي اللّام التي تفيد الملكيّة الحقيقيّة للشخص ، مثل قوله تعالى : لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ « 1 » فاللّه تعالى هو مالك حقيقي لما في السماوات ولما في الأرض . اللّام الموطّئة للقسم اصطلاحا : هي اللّام التي تدخل على الشّرط لتدل على أنّ الجواب هو للقسم لا للشّرط كقوله تعالى : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ « 2 » فاللّام في « لئن » هي الموطّئة للقسم دخلت على « إن » أداة الشرط ، وتدلّ على أن الجملة لأزيدنّكم هي جواب القسم لا جواب الشرط . لام النّتيجة اصطلاحا : هي لام العاقبة . لام النّسب اصطلاحا : هي التي تدل على صلة نسب أو قرابة بين اسمين ، مثل : « لأبي أخ مسافر » أي : ينتسب الأخ المسافر لأبي . لام النّصب اصطلاحا : هي التي ينصب المضارع بعدها ب « أنّ » المضمرة مثل : « اجتهد لتنجح » . لام النّفي اصطلاحا : هي لام الجحود ، أي : التي تدخل على خبر « كان » المنفيّة وينصب المضارع بعدها ب « أن » المضمرة ، مثل قوله تعالى : وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ « * 1 » . « يظلمهم » : مضارع منصوب ب « أن » المضمرة بعد « لام » الجحود . لام اليمين اصطلاحا : هي لام القسم . اللّامات هي ألقاب اللّامات ذات التسمية الاصطلاحية : لام الابتداء ، لام الاختصاص ، لام الاستغاثة ، اللام الأصليّة ، لام الأمر ، لام البعد ، لام البعديّة ، لام التاريخ ، لام التّعجّب ، لام التّعدية ، لام التّعليل ، لام التّقوية ، لام التّمليك ، لام التّوكيد ، لام الجحود ، لام الجر ، لام الجواب ، اللّام الزّائدة ، لام العاقبة ، لام الغاية ، اللّام الفارقة ، لام القسم ، لام الكلمة ، لام المجاوزة ، اللام المزحلقة ، اللّام المعلّقة ، اللّام المقحمة ، لام الملك ، اللّام الموطّئة للقسم ، لام النّسب . لبّيك اصطلاحا : هي من الألفاظ المثنّاة الملازمة للإضافة إلى كاف الخطاب ، وتكون منصوبة على أنها مفعول مطلق من فعل محذوف يؤخذ من معناه ، وتكون علامة النّصب هي « الياء » لأنه ملحق بالمثنّى . مثل : « لبّيك اللّهمّ لبّيك » . « لبيك » الأولى : مفعول مطلق منصوب بالياء لأنه ملحق بالمثنى و « الكاف » في محل جرّ بالإضافة . والتقدير : ألبّي تلبية بعد تلبية . « اللّهمّ » : منادى
--> ( 1 ) من الآية 284 من سورة البقرة . ( 2 ) من الآية 7 من سورة إبراهيم . ( * 1 ) من الآية 40 من سورة العنكبوت .